الإمام أحمد بن حنبل
418
مسند الإمام أحمد بن حنبل
جبل الا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال ان يدخلها على أهلها قال عامر فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثته بحديث فاطمة بنت قيس فقال أشهد على أبى انه حدثني كما حدثتك فاطمة غير أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في نحو المشرق قال ثم لقيت القاسم بن محمد فذكرت له حديث فاطمة فقال أشهد على عائشة انها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير أنها قالت الحرمان عليه حرام مكة والمدينة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد قال ثنا حماد يعنى ابن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم مسرعا فصعد المبر ونودى في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال يا أيها الناس انى لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن تميم الداري أخبرني ان نفرا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذف بهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدرى ذكر هو أو أنثى لكثرة شعره فقالوا من أنت فقالت أنا الجساسة فقالوا فأخبرينا فقالت ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم والى ان يستخبركم فدخلوا الدير فإذا هو رجل أعور مصفد في الحديد فقال من أنتم قالوا نحن العرب فقال هل بعث فيكم النبي قالوا نعم قال فهل اتبعه العرب قالوا نعم قال ذاك خير لهم قال فما فعلت فارس هل ظهر عليها قالوا لا قال اما انه سيظهر عليها ثم قال ما فعلت عين زغر قالوا هي تدفق ملأى قال فما فعل نخل يسان هل أطعم قالوا نعم أوائله قال فوثب وثبة حتى ظننا انه سيفلت فقلنا من أنت فقال أنا الدجال اما انى سأطأ الأرض كلها غير مكة وطيبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا معاشر المسلمين هذه طيبة لا يدخلها * ( حديث امرأة من الأنصار رضي الله عنها ) * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون قال أنا شريك بن عبد الله عن جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد بن علي قال حدثتني امرأة من الأنصار وهي حية اليوم ان شئت أدخلتك عليها قلت لا قالت دخلت على أم سلمة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأنه غضبان فاستترت بكم درعى فتكلم بكلام لم أفهمه فقلت يا أم المؤمنين كأني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان قالت نعم أو ما سمعتيه قالت قلت وما قال قالت قال إن السوء إذا فشا في في الأرض فلم يتناه عنه أنزل الله عز وجل باسه على أهل الأرض قالت قلت يا رسول الله وفيهم الصالحون قال نعم وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورحمته أو إلى رحمته ومغفرته